هل ثار الشعب المصري يوم 25 يناير من أجل أن يأتي مرة أخري من يهينه ويقتله ويدوس عليه..
هل ثار الشعب المصري ليتنافس الجميع علي الانتخابات التشريعية والرئاسية والدستور أولا ..
أم ثار أملا في حياة كريمة خالية من الأمراض والفقر والذل ..
لم تقم الثورة من أجل قوي سياسية كانت نائمة أيام المخلوع وفاقت الآن وهاهي الآن تقف في طابورا لتأخذ دورها في نهش باقي جسد الوطن ..
ثار الشعب المصري لأنه كره التهميش والاستبداد وتزوير إرادته وشراء صوته بوجبة أو ورقة بمائة جنية ستفني لا محال ويعود الفقير أكثر فقرا ...
كنت أتمني أن تتكاتف القوي المتصارعة الآن مع الشعب لمواجهة الفساد والفقر والبطالة والاحتكار والغلاء الذي يكوى به الفقير ولكنني وجدت الجميع لا يهمه سوي تحقيق أعلي مكاسب علي حساب المواطن الذي أصبح وسط أرجل إخطبوط ضخم لم ولن يمت اسمه الفساد والطمع ..
لم يقف أحد معك أيها الشعب في حربك من أجل العدالة وتطبيق القانون ونيل حقك وتحقيق تكافؤ الفرص علي الجميع بلا تمييز أو محاباة ولكنهم تركوك أيها الشعب فريسة سهلة للمرض و الجوع و الموت البطئ ..
هاهم الأحزاب والائتلافات تتصارع وتعود بأثواب وأقنعة مزيفة وتتدعي أنها مع الشعب وهي ليست سوي طامعة في سلطة وكرسي و لا يهمها الشعب في شئ الشعب بالنسبة لها ماهو إلا وسيلة تستخدمها للوصول لما تريد..
وهاهم الإخوان يكسبون تعاطف الشعب بمقولة الإسلام هو الحل ... وتوفير السلع الغذائية واللوازم المدرسية تماما كما كان يفعل الحزب الوطني وقت الانتخابات ..
وهاهم السلفيين يخرجون فتاواهم الغريبة والمثيرة للاشمئزاز ويقولون إن التصويت للقبطي والعلماني والليبرالي والفلول حرام شرعا ومن يختارهم تجب عليه الكفارة فإما أن تكون مسلما أو ليبراليا ..
و كأن الله انزل عليهم الوحي بذلك .... والأقبح من ذلك تصريحاتهم أن الله سيسألنا يوم القيامة إذا لم ننتخبهم
وكأنهم وكلاء الله في الأرض .... فعلا سيسألنا الله يوم القيامة إذا لم نشهد بالحق إذا سمحنا بالتلاعب بالدين باسم السلطة والوصول للحكم ....
الكل يتصارع و يقدم برامجه الجاذبة الخادعة التي تنتهي مفعولها بمجرد كسب الجولة الأولي ...
ونسينا الفساد ونسينا المحاكمات ونسينا طغيان الداخلية وجبروت الشرطة
تصورت كأي مواطنة مصرية أن بمجرد سقوط الطاغية أننا تحررنا وأن كرامتنا كمصريين لن تمس ولكن رأيت الجبروت يزداد والتوحش يتصاعد وما حدث في عهد مبارك من تعذيب للمواطنين وإساءة لهم داخل الأقسام وتعذيبهم ووضع لفافات البانجو في أفواههم كما حدث مع خالد سعيد .. لكن يبدو أن عصر مبارك والعادلي مازال مستمر وتكررت الواقعة مع عصام عطا الذي وضع داخل فمه لفافة بانجو لأنه ادخل خط تلفون للسجن وكأنه لا يوجد في طرة لاند مع الأخوة الفاسدين اجهزة حاسوب وهواتف محمولة تدير أعمالهم بالخارج .... تكررت وقائع الإساءة وهدر الكرامة والتعذيب الذي ترفضه كل الأديان السماوية ومواثيق حقوق الإنسان ... وبدأت الشرطة في التوحش و قتل الشباب عقابا لهم علي الثورة ولكن كل ذلك سيظل عالقا في رقبة وزارة الداخلية ورئيس الوزراء وكل من يدير البلاد ويصمت أمام كل الجرائم والانتهاكات ..
دم خالد وعصام ومعتز وغيرهم في رقبة من يا شرف ؟؟؟ جاوب يا عيسوي بيه ؟؟؟
هل مازالت مصرا يا سيد عيسوي أن الداخلية تم تطهيرها ؟؟؟؟ هل من مجيب؟؟
وأخيرا وليس آخرا .. حسبنا الله ونعم الوكيل ... وحق شهدنا مش هيضيع ...
هل ثار الشعب المصري ليتنافس الجميع علي الانتخابات التشريعية والرئاسية والدستور أولا ..
أم ثار أملا في حياة كريمة خالية من الأمراض والفقر والذل ..
لم تقم الثورة من أجل قوي سياسية كانت نائمة أيام المخلوع وفاقت الآن وهاهي الآن تقف في طابورا لتأخذ دورها في نهش باقي جسد الوطن ..
ثار الشعب المصري لأنه كره التهميش والاستبداد وتزوير إرادته وشراء صوته بوجبة أو ورقة بمائة جنية ستفني لا محال ويعود الفقير أكثر فقرا ...
كنت أتمني أن تتكاتف القوي المتصارعة الآن مع الشعب لمواجهة الفساد والفقر والبطالة والاحتكار والغلاء الذي يكوى به الفقير ولكنني وجدت الجميع لا يهمه سوي تحقيق أعلي مكاسب علي حساب المواطن الذي أصبح وسط أرجل إخطبوط ضخم لم ولن يمت اسمه الفساد والطمع ..
لم يقف أحد معك أيها الشعب في حربك من أجل العدالة وتطبيق القانون ونيل حقك وتحقيق تكافؤ الفرص علي الجميع بلا تمييز أو محاباة ولكنهم تركوك أيها الشعب فريسة سهلة للمرض و الجوع و الموت البطئ ..
هاهم الأحزاب والائتلافات تتصارع وتعود بأثواب وأقنعة مزيفة وتتدعي أنها مع الشعب وهي ليست سوي طامعة في سلطة وكرسي و لا يهمها الشعب في شئ الشعب بالنسبة لها ماهو إلا وسيلة تستخدمها للوصول لما تريد..
وهاهم الإخوان يكسبون تعاطف الشعب بمقولة الإسلام هو الحل ... وتوفير السلع الغذائية واللوازم المدرسية تماما كما كان يفعل الحزب الوطني وقت الانتخابات ..
وهاهم السلفيين يخرجون فتاواهم الغريبة والمثيرة للاشمئزاز ويقولون إن التصويت للقبطي والعلماني والليبرالي والفلول حرام شرعا ومن يختارهم تجب عليه الكفارة فإما أن تكون مسلما أو ليبراليا ..
و كأن الله انزل عليهم الوحي بذلك .... والأقبح من ذلك تصريحاتهم أن الله سيسألنا يوم القيامة إذا لم ننتخبهم
وكأنهم وكلاء الله في الأرض .... فعلا سيسألنا الله يوم القيامة إذا لم نشهد بالحق إذا سمحنا بالتلاعب بالدين باسم السلطة والوصول للحكم ....
الكل يتصارع و يقدم برامجه الجاذبة الخادعة التي تنتهي مفعولها بمجرد كسب الجولة الأولي ...
ونسينا الفساد ونسينا المحاكمات ونسينا طغيان الداخلية وجبروت الشرطة
تصورت كأي مواطنة مصرية أن بمجرد سقوط الطاغية أننا تحررنا وأن كرامتنا كمصريين لن تمس ولكن رأيت الجبروت يزداد والتوحش يتصاعد وما حدث في عهد مبارك من تعذيب للمواطنين وإساءة لهم داخل الأقسام وتعذيبهم ووضع لفافات البانجو في أفواههم كما حدث مع خالد سعيد .. لكن يبدو أن عصر مبارك والعادلي مازال مستمر وتكررت الواقعة مع عصام عطا الذي وضع داخل فمه لفافة بانجو لأنه ادخل خط تلفون للسجن وكأنه لا يوجد في طرة لاند مع الأخوة الفاسدين اجهزة حاسوب وهواتف محمولة تدير أعمالهم بالخارج .... تكررت وقائع الإساءة وهدر الكرامة والتعذيب الذي ترفضه كل الأديان السماوية ومواثيق حقوق الإنسان ... وبدأت الشرطة في التوحش و قتل الشباب عقابا لهم علي الثورة ولكن كل ذلك سيظل عالقا في رقبة وزارة الداخلية ورئيس الوزراء وكل من يدير البلاد ويصمت أمام كل الجرائم والانتهاكات ..
دم خالد وعصام ومعتز وغيرهم في رقبة من يا شرف ؟؟؟ جاوب يا عيسوي بيه ؟؟؟
هل مازالت مصرا يا سيد عيسوي أن الداخلية تم تطهيرها ؟؟؟؟ هل من مجيب؟؟
وأخيرا وليس آخرا .. حسبنا الله ونعم الوكيل ... وحق شهدنا مش هيضيع ...


